يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 6

_ أستيقظت ياسمين من غفوتها لتجد نفسها تمكث بداخل غرفة أدركت إنها ما زالت في المشفي … نهضت وهي تنظر في ساعة هاتفها حتي أفزعها الطرق علي باب الغرفة فأسدلت غطاء وجهها علي الفور وقالت :
– أتفضل .
ولجت إليها الممرضة وعلي وجهها علامات القلق قائلة:
_ مدام ياسمين .. مدام علا فاءت بس قالبه الدنيا وعماله تصوت وتقول أنا عايزة ياسمين .
أجابت ياسمين وهي تلتقط حقيبتها:
_ طيب أنا رايحه لها .
وذهبت برفقة الممرضة .. وفي الغرفة تصرخ علا ببكاء وتردد مراراً :
– هيقتله وهيجي يقتلني .. أنا عايزة ياسمين .
ولجت ياسمين للتو و ما إن رأتها علا حتي نظرت لها بإستغاثة :
– ياسمين أرجوكي ساعديني .
أحتضنتها بقوة وهي تربت عليها لكي تهدأ قليلاً :
– إستهدي بالله يا علا وإستغفري ربنا وأنا عينيا ليكي وهساعدك بس بعد ما أخلص من الورطة الي فيها ياسين .
هدأت علا قليلاً وأعطتها الأخري كوب ماء لترتشف القليل منه و تبدأ في سرد ما حدث معها منذ أن عملت لدي حازم حتي حدث مالم يكن في الحسبان … لكن كانت المفاجاءة والذهول كوقع الصاعقة علي ياسمين عندما ذكر إسم حازم .
قاطعتها ياسمين لتتساءل :
– حازم !.. هو كان عنده كام سنة وشغال أي .
أجابت علا والقلق يسري بداخلها :
– في أواخر العشرينات علي ما أظن.. وبيشتغل في شركة لبيع العقارات الي في المدن الجديدة بس مش فاكرة إسمها.. مسئول فيها عن العلاقات العامة .
قالت ياسمين بصوت لم يسمعه سواها :
– مستحيل تكون دي صدفة .
أغمضت عينيها لثوان ثم رمقت علا بنظرة وكأنها تريد أن تؤكد لها ما توصل له عقلها من إستنتاج مفتاح براءة زوجها .
تنهدت بعمق ثم قالت وهي تمسك بهاتفها :
– علا أنا هوريكي صورة وقوليلي ده حازم الي كنتي بتشتغلي عنده ولا لاء ؟ .
قالتها و قامت بعمل بحث عن خبر جري\مة قت\ل حازم عز الدين مرفق به صورته … أعطتها الهاتف وقالت :
– هو ده؟ .
و ما أن نظرت إلي صورته حتي شهقت وصاحت :- هو .. أيوه هو د…
لم تكمل جملتها حيث تسمرت كالتمثال عندما وقعت عينيها علي خبر مقتله، أطلقت شهقة بفزع وصدمة.
_ أتقتل !! …حازم أتقتل … صالح أخويا قتله .. وبالتأكيد بيدور عليا عشان يقتلني .
صرخت بها علا وهي تتشبث بياسمين بخوف وذعر … دخلت الممرضات مسرعين إليهما، فقامت إحداهن بغرز حقنة مهدأة في وريدها حتي عادت تغط في سبات عميق مرة أخري .
وبعد أن أطمأنت ياسمين علي حالتها الصحية من الممرضة المتابعة لها ، ذهبت إلي الخارج لتهاتف آدم وتخبره بما توصلت إليه .
___________________________________________

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *