يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 6
*********************************************
_ يقف طه أسفل صنبور الإستحمام يغمض عينيه بسعادة … بينما شيماء تقف بداخل الغرفة أمام المرآه تمشط خصلاتها المنسدلة وتلتقط قلم الحمرة من فوق طاولة الزينة وتخلع غطاءه وتضع منه فوق شفتيها المرمرتين وبعدها أمسكت بزجاجة عطرها المفضل إليها برائحة الورد وعندما ضغطت علي المكبس وتناثر الرذاذ شعرت بغصة في قلبها وأنقباضة .. لم تمر الثوان وأنقطع التيار الكهربي مما أثار خوفها … تناولت معطف ثوبها الحريري من أمامها لترتديه لكن منعتها يد أخري … شهقت بذعر لم تستطع رؤية صاحبها في هذا الظلام الدامس .
أرتعدت أوصالها وأرتجف جسدها بالكامل عندما أجفلها هذا الصوت واليد القابضة علي ساعدها بقوة :
– لو صرختي بنتك هتصحي وصاحبي الي جوه عندها بيكره زن العيال إلا إذا مستغنية عنها وبالنسبة للو….. الي بيستحمي جوه و أنتي بتحطيلو الأحمر وترشيلو البرفان الي كنتي بتحطهولي وكمان لابسه له قميص نوم جامد عمرك ملبستهولي .. أنا قفلت عليه باب الحمام من برة ولو طلع يبقي هو الي خط نهاية عمره بإيده .