يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 6
المشوار ده المفروض كنت روحته من وقت ما إتخانقنا ودخلتي المستشفي
زمتت شفتيها لأسفل بحزن مصتنع وقالت :
ومين السبب ف كل ده !!
إبتسم لها لتتلألأ عينيه وبشرته البرونزية التي تلمع في ضوء الشمس الذهبي … أجاب عليها بنبرة هادئة إلتمست منها حبه وحنانه :
حقك عليا يا روحي ولسه عندي وعدي عمري ما هكرر الي حصل مهما وصلت الأمور مابينا وكمان منستش موضوع خالك ولا موضوع شغلي ف الس\لاح … عايزك تطمني
غرت فاها غير مصدقه وضعت كفها تتلمس جبينه قائله بسخريه ومزاح :
معلش يا حبيبي بتأكد أشوفك سخن ولا لاء …
قالتها وأخذت تضحك …
_ بتتريئي ؟؟ … سألها بنظرة ماكرة
أومأت بالنفي قائله :
لاء بس مستغربه ساعات بحس إنك واحد غريب أو كائن فضائي ومتخفي ف صورتك
قصي :
راجل غريب وقاعده ع رجله وف حضنه ده أنا كنت قطعته حتت ورميته ف البحر للأسماك
ضحكت وقالت :
وبالنسبه للكائن الفضائي ؟
أجابها وهو يحتضنها بقوة من خصرها ويقترب بشفتيه وبنبرة هادئة مليئة بمشاعر حبه لها :
ده أنا كنت ربطو بحبل وحطيتو ف مكوك وباعتو للشمس يتشوي هناك … أنتي متتخيليش بحس بأي لو راجل غيري يفكر يلمس شعره منك
إبتسمت بدلال وهي تحاوط عنقه بزراعيها :
طبعا عارفه
قصي:
ببقي عايز أقطعو
قالها وكاد يقبلها … دوي صراخ وبكاء الصغير
ضحكت صبا وهي تنظر إلي صغيرها ثم إلي زوجها ورفعت كتفيها إلي أعلي وأطبقت شفتيها علامة لتخبره ما باليدي حيله
قصي:
أومي لهادم الملذات
صبا :
ده عسل وسكر
قصي :
وضيفي عليهم الي بيحب ينكد ع باباه ف اللحظات الرومانسية الحرجه
نهضت وحملت رضيعها وأخذت تداعبه :
حبيب مامي وروحي أيوه كده عيزاك تطلع عين بابا
إبتسم قصي بخبث وقال وهو ينهض من فوق الفراش متجها إلي المرحاض الملحق بالغرفة :
بتسلطيه عليا.. خلاص أنا بقي هاروح أدور ع ملذاتي برة
صبا وهي تضع الصغير ع التخت :
إستني هنا ياحبيبي ثواني
أمسكت بالوسادات الصغيرة وقامت بقذفها عليه وهي تصيح :
ده أنا الي كنت باعتك للشمس أنت والي تفكر تقرب منك قال ملذاتك قال
قصي وهو يتفادي الوسائد :
اه يا مجنونه
فتح باب المرحاض ودخل مسرعا وأغلقه خلفه
أخذت تضرب بقبضتيها ع باب المرحاض :
أفتح ياقصي بتهرب مني ماشي لما تطلع ها….