يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 6
أنتي كويسه ؟
أومأت له بالإيجاب بدون أن تتحدث
فقال مردفا بأمر حاسم :
تعالي أركبي عشان هوصلك لحد البيت
أذعنت له بدون إعتراض وذهبت معه
.أشارت له ليتوقف أمام منزلها قائله بخفوت :
نزلني هنا
وقبل أن تنزل من السيارة نظرت له بتوتر وقالت ببراءه :
هو أنت فعلا ظابط ؟
إبتسم وقال :
لاء بس شغلي مشابه ليه … هو بيحمي الناس وأنا بحمي واحد من الناس دي
دنيا :
بودي جارد يعني
قهقه من نطقها الخاطئ وقال : إسمها بدي جارد تقدري تقولي الحارس الشخصي
دنيا :
مش هتفرق أهو كله أكل عيش… معلش بقي كان نفسي أعزم عليك وأضايفك ف شقتنا بس مفيش حد غيري أنا وتيتا معناش راجل غير مشمش القط بتاعي
كنان :
ولايهمك خدي بالك مه نفسك بس
دنيا :
حاضر مع السلامه يا كنان
أمسك يدها بعفويه قائلا :
إستني … أتفضلي ..كان واقع منك تحت الكرسي
أخذته من يده وقالت بإقتضاب :
شكرا
_ نزلت من السيارة ودخلت إلي الفناء وهي تستند ع الحائط بينما كنان أنطلق ليعود إلي منزله وقد نسي أمر سيلينا التي غادرت البلاد ع أقرب طائرة إلي روسيا .
******””””””””””*****””””””*************
_ دوي رنين جرس التنبيه الخاص بهاتفه … يفتح زيتونتيه المنسدل عليها أشعة الشمس التي تسللت من النافذة الصغيرة وأصوات الطيور التي تحلق ف سماء الميناء … نهض بجذعه ويأخذ هاتفه ليري كم الساعة … قام بمهاتفة إحدي المطاعم وأعطي لهم قائمة بالمأكولات الخاصه بوجبة الفطور … أغلق المكالمه وترك هاتفه ع الكومود وأقترب من النائمة بجواره وأخذ يداعب خصلاتها المتناثرة ع وجهها وقال بهمس :
حبيبي يلا قومي … قالها وأعطي لها قبلة ع جبهتها لم تستيقظ بعد فأعاد الكره :
يلا يا قلبي عشان نفطر وألحق أوصلك للقصر
تحركت مقلتيها يمينا ويسارا من أسفل جفونها المغلقه …. فتحت أهدابها رويدا وهي تتجنب أشعه الشمس .. فقال لها وهو يساعدها ف النهوض :
صباح الخير ع أجمل عيون
صبا :
صباح النور يا حبيبي … أي الي مصحيك بدري كده ؟
أجاب عليها بعد إعطاءها قبلة رقيقة ع وجنتها :
صاحي عشان نفطر وبعد كده هوصلك أنتي وقلب بابا وهاسيبكو عشان عندي مشوار مهم إحتمال أرجع منه ع بكرة
قطبت جبينها بإندهاش :
مشوار أي الي جه فجاءه ده ؟
جذبها من خصرها ليجعلها تجلس ع فخذيه الممددين ع التخت وحاوط وجنتيها بيديه وهو يمسد ملمس بشرتها الحريرية :