يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 6
_ ونذهب إلي قصي الذي وصل إلي باب المرحاض فقال له الرجل:
– أي خدمات تانية يابيه؟.
أجاب قصي:
– شكراً… روح أنت.
و تصنع بالدخول إلي المرحاض، و بعدما أطمأن أنه ذهب و لايوجد أحد لاحظ وجود باب يؤدي إلي الخارج خلف القصر ولم ينتبه إلي تلك الحسناء التي تراقبه من خلف الستار المخملية تحملق فيه وهي تقول:
– هو فيه إكده.. ده يقول للبدر قوم وأنا هاأقعد بدالك.
فأتاها صوت من خلفها دب في قلبها الرعب
– قامت قيامتك يا صفاء الكلب .. واقفة هنا بتهببي أي؟.
شهقت بفزع وقالت:
– بسم الله الرحمن الرحيم.
_ شوفتي عفريت يابت!!.
_ بسمي عشان خضتني يا تميم.
أمسكها بعنف من رسغها وقال:
– أصدك قفشتك وأنتي عماله تتغزلي في الزفت الي لسه ماشي!.
– أزدردت ريقها بخوف وقالت:
– لاء خالص.. محصلش.
وبالخارج عند قصي… ينصت إلي من يتحدث معه عبر سماعة أذن صغيرة للغاية يضعها بداخل أذنه:
– كل شئ تمام سيادتك… بس شكله حويط جداً و حاسس إنه عارف حاجة أو ناوي علي نية.
الطرف الآخر:
– متقلقش خليك أنت معاه للآخر وأول ماتوصل لمكان التسليم طبعا عارف هاتعمل أي، تحاول تلهيه لحد ماتوصلكو القوات عن طريق الطيران.
أجاب قصي:
– تمام حضرتك… في أي أوامر تانية؟.
أجاب الآخر:
– لو فيه أي جديد هبلغك بس خد حذرك سويلم مش سهل ده مدوخنا بقاله عشر سنين ولولا مساعدتك لينا والملفات المهمة الي قدمتها لينا مكناش قدرنا نمسك حاجه عليه.
وبالعودة لدي تميم وصفاء…
_ أقسم بالله ياصفاء لو لمحت طيفك هنا تاني لأخدك الحين من قفاكي وأرميكي تحت رجل عمي و أنتي عارفة الباقي.
قالها تميم لترتبك الأخري بخوف ممسكة بيده:
– أحب علي يدك ياتميم والله ما هكررها.. وهاطلع فوق وما هتشوف وشي اليوم.
رفع جانب فمه بسخرية وقال:
– يبقي أحسن… يلا غوري من هنا.
وقبل أن ترحل وهو كاد يذهب خلف قصي، نظرت له بدلال وقالت:
– أنت بتغير عليا يا وِلد عمي؟.
أطلق زفرة بغضب مما جعلها ركضت من أمامه قبل أن يلحق بها، فقال بحنق:
– وربنا لأربيكي من أول وجديد، بس أخلص من حوار أبوي الأول وأشوف وِلد الصرمه التاني ده الي فضحني أدامه.
– ________________________________
