يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 6
قاطعها بفتح الباب لتنفزع وأختطف قبله قائلا :
بحبك يا مجنونه
وأسرع بالدخول وغلق الباب مرة أخري
إبتسمت وهي تلمس شفتيها بأطراف أناملها قائله :
وأنا بعشقك يا مجنون .
_ إنتهيا من تناول الطعام … نظر إلي ساعة يده ويمسح بيده الأخري فمه بمنشفه ورقيه قائلا :
يلا أجهزي أنتي ومالك عشان مفيش وقت
صبا :
أنت رايح بالعربية ؟
أجاب عليها وهو يتفحص هاتفه :
اه
صبا :
طيب لو المكان الي هاتروحه بعيد سافر بالطيارة
أجاب بإقتضاب :
مش هينفع
بدأ القلق يسري إلي قلبها فتسائلت مرة أخري :
ليه أنت مسافر فين ؟
نهض وهو يجري إتصالا مجيبا عليها :
سينا
إتسعت عينيها وقالت بخوف :
سينا ياقصي أنت بتهزر ؟؟
أوقفها بإشاره من يده ليتحدث ف الهاتف :
خلاص أنا جاهز عايزك تقابلني عند القصر أنا رايح دلوقت هناك وخلي كل واحد من الرجاله يتأكد من سلامة س\لاحه للإحتياط … يلا سلام
أغلق المكالمه وقال :
أنا هنزل أقفل أي حاجه شغاله عقبال ماتجهزي
صاحت به وهي تمسك بيده وتجذبه بقوة :
تعالي هنا … رد عليا مش بكلمك … سينا ورجالتك وس\لاح أنت عايزني أموت بقهرتي عليك ؟؟
ربت ع كتفها قائلا ليغير مجري الحديث :
ماتخافيش عليا ده مجرد تأمين وإن شاء الله هرجعلك عشان أخد بتاري منك ف حرب المخدات
صاحت بحنق :
قصي متغيرش الموضوع … ده الي إتفاقنا عليه !! ده وعدك ليا إنك هتبعد عن شغلك المشبوه ده ؟؟!
تنهد بسأم وقال:
وأنا فعلا عند وعدي وقولتلك قريب أوي ومقدرش أقولك غير وقتها … مش عايزك تخافي والطريق الي رايح منه لسينا أمان
غرت فاها بإبتسامة ساخره وقالت :
أنت بتضحك عليا ولا ع نفسك !… أنت عارف كويس الأوضاع هناك عامله إزاي ده غير طبعا بالتأكيد دي صفقة س\لاح وطالما واخد رجالتك يبقي حاسس بغدر من الي رايحلهم
قصي:
صبا يا حبيبتي أنا مقدر خوفك عليا وأنا بنفسي بقولك خليكي واثقه فيا وأطمني ولما هارجع هاتعرفي كل حاجه
رمقته بسأم وقالت بنبرة بائسه :
يعني برضو مصمم تروح ؟؟ وأنا بقولك يا أنا يا السفرية دي
قام بمعانقتها وأستنشق رائحتها بعمق وقال :
متقارنيش نفسك بحاجه عشان أنتي عندي غاليه أوي … أبعد رأسها عن صدره وقام بتقبيل رأسها ثم يديها … وبعد ذلك غادرا اليخت في صمت.
#الحلقة_السادسة_والعشرون(الجزءالثاني)
#عهد_الذئاب
#بقلمي_ولاء_رفعت
دخلت إلي المكتب مهللة بفرح وسعادة :
لولو يالولو حبيبتي يالولو عايزة مني حاجه قبل ما أمشي
أغلقت علياء الحاسوب وقالت :
ماشية ليه بدري ولا عشان سي آسر مجاش النهارده
جلست ع المكتب واضعه ساق فوق أخري :
مش أنا يا مون شيري الحركات دي سبتهالك أنتي ودكتور جو بتاعك ده
صاحت علياء بحنق وتحذير :
هاااااجر
ضحكت وقالت :
بهزر معاكي يالولو بطلي القفش ده … هقولك وأمري لله دلوقتي حبيبي وخطيبي وجوزي قولا وكتابة وفعلا لسه بعدين الدكتور آسوره هيجي يعدي عليا دلوقتي عشان ياخدني نتفسح
قالت علياء بمزاح :
الله يرحم المقالب الي كان بيعملها فيكي ومكنتيش طيقاه
إبتسمت عينيها بنظرات خجل وقالت بنبرة رقيقة :
ده الحب الي بعد عداوة يا لولو حاجه كده هيييح خالص
رمقتها الأخري بتعجب وإندهاش :
هييييح !! تعالي ياخالتي إسمعي بنتك الدكتورة
هاجر :
ماشي ماشي عماله تتريئي ومش عاجبك حاجه الحق عليا جيت عشان أقولك قعدت كلمت خالتو إمبارح لحد ماخلصت باقة الشهر بتاعتي بقنع فيها توافق ع يوسف ومقفلتش لحد ما طلعت روحي وأقتنعت
أنفرجت أساريرها بفرحة :
بتتكلمي جد ؟؟
تتمعن النظر ف طلاء أظافرها ذو اللون الأحمر القاتم المائل إلي لون النبيذ :
أتصلي بيها وأسأليها لو مش مصدقاني
عانقتها علياء بفرح وسعادة :
حبيبتي يا جوجو ربنا يخليكي ليا ومايحرمنيش منك أبدا أبدا
هاجر :
عايزه تشكريني بجد هاتيلي ال leap stick
بتاعك الي لونه زي لون المونيكير ده وهرجعهولك بعد الخروجة
علياء :
أنا قولت برضو دخلتك عليا وراها مصلحه
زمتت شفتيها لأسفل بحزن مصتنع :
كده يا لولو أنا بتاعت مصلحتي ماشي يابنت خالتي شكرا مش عايزه حاجه
ضحكت علياء وقالت :
ده أنتي مشكله .. حاضر خديه أهو وأعتبريه كادو مني أنا مستخدمتوش غير ف يوم كتب كتابك بس
أخذته منها وقالت :
تسلميلي يا أحلي لولو وعقبال لما أحطو أنا كمان ف فرحك أنتي وجو
علياء :
يارب يا جوجو يسمع منك
لاحظت هاجر إهتزاز هاتفها بداخل الحقيبة فقالت :
أوبا ده شكله وصل بره لما ألحق أظبط نفسي عايزه حاجه يالولو ؟؟
علياء :
شكرا يا حبيبتي وفسحة ممتعه