يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 6
ضحك وقال :
أطمني هاخد بالي أنا مش مستغني عن ضهري
إبتسمت وقالت :
سلام يا .. كنان
ترجلت من السيارة وأخذت تنظر له وهي تجاهد بأن لا تلمس قدمها الأرض ولم تنتبه إلي ال (التوكتوك ) القادم نحوها … كان حينها الآخر يتراجع بسيارته إلي الخلف ليخرج من المنطقة
نزل شاب وقام بجذبها من ساعدها وصاح بغضب :
مين الي أنتي نازله من عربيته ده ياروح أمك ؟؟
صرخت ف وجهه :
أوعي سيب دراعي وأنت مالك يا سئيل يا بارد
الشاب :
مالي أني خطيبك
دنيا :
ده لما تشوف قفاك من غير مرايه يا حسن
قهقه بسخرية وقال :
شكلك مستغنية عن روحك أنتي وستك الكهينة
دنيا :
هو الجواز بالعافية يا أخي ماعندك البنات أد كده إشمعنا أنا بالذات
حسن : لأنك الي ف القلب وداخله مزاجي
زفرت بغضب وقالت :
طيب يلا زوء عجلك وأمشي من وشي
قال بإصرار :
مش هامشي غير لما أعرف مين الواد الي نزلتي من عربيته
لاحظ ساقها المصابه وأردف :
أي ده
_ أنتبه إلي شئ ينير أسفل الكرسي المجاور ليجده الهاتف الخاص بها يبدو إنه إنزلق منها بدون أن تدري … ليعود إليها مرة أخري
_ قولت مش راكبه معاك أنت مبتفهمش … صاحت بها دنيا وحسن يحاول أدخلها إلي التوكتوك عنوة عنها
حسن :
عليا الطلاق لهتركبي غصب عنك وكلامي هو الي هيمشي
قالها وجذبها من زراعها لتأتي له لكمة قوية وصوت مرعب :
لو فكرت تلمسها تاني هقطعهالك
نهض حسن وقال بغضب :
تقطع إيد مين يا إبن ال…
وقام بتوجيه لكمة له ليتفادها الآخر … أنقض عليه كنان بضرب مبرح …
_ كفااايه … كفايه بقي … صرخت بها دنيا
إبتعد كليهما وقال حسن :
هو ده الي كنتي معاه
كانت تنظر بتوجس خوفا ع كنان من هذا الحسن الذي لايخشي أحدا
فأردف حديثه إلي كنان :
هي الآنسه دنيا مقالتلكش إنها مخطوبة وأنا خطيبها ؟
صرخت دنيا بإستنكار :
كدااااب … ده جاري وساكن ف البيت الي قصادنا ده غير إنه بلطجي ورد سجون
وضع كنان يده خلف ظهره وأخرج س\لاحه وقام بشد أجزاءه وأشهره ف وجه حسن الذي تراجع بخوف
كنان :
أي الشبح خاف لما شاف الس\لاح ؟؟
أجاب عليه حسن وهو يبتلع لعابه بتوجس :
هو البيه ظابط ؟
كنان :
ملكش فيه ويلا أمشي من هنا وإياك تبصلها حتي ..ده لو خايف ع نفسك
رمقه حسن بكراهيه وتوعد وذهب ف صمت
كنان :