يجلس في ردهة استقبال ولاء رفعت 6
الحلقة ٢٦ ج١
_ فتح باب المنزل يحمل بعض الأكياس التي تحتوي ع طعام جاهز … أغلق الباب وأتجه نحو المطبخ ليفرغ محتويات العلب بأطباق وقام برصهم ع صينية وقبل أن يحملها أخرج من جيب بنطاله مفتاح غرفة … حمل الصينيه وذهب إلي الغرفة التي يسجنها بداخلها … فتح الباب ليجدها تغط ف النوم ع الفراش ويديها مضمومتان ومقيدتان معا بحبل بلاستيكي … ترك الطعام ع الطاولة وأقترب منها ينظر إلي وجهها المجهد وعينيها المغلقه ويحاوطها هالات داكنة من هول ما رأته ع يده من عذاب ووجنتيها المليئة بعلامات أنامله آثر صفعاته وزراعيها المكشوفتان مازالت علامات حزامه عليها .. جلس جوارها وأعتصر عينيه بألم … تذكر كلماتها إلي قصي وكيف كانت ترجوه وتتوسل إليه …تبدلت ملامحه إلي التجهم والغضب لينحني نحوها وقال :
أنتي الي عملتي ف نفسك كده … دوستي ع قلبي الي إستغلتيه عشان توصلي لهدفك وأخرتها بقيتي زي الكلبة وأنتي مرميه تحت رجله … خنتيني وبعتيني عشانه وهو باعك ليا من غير تمن … ياخسارة ياسيلينا … تناول دورق المياه من فوق الكمود وقام بسكبه فوق رأسها … أستيقظت بفزع وهي تشهق بخوف :
(الحوار مترجم)
هااااااا … ماذا تفعل أيها الغبي ؟
جز ع أسنانه وجذبها من خصلاتها بقوة وصاح ف وجهها :
الغبي من أحضر لك الطعام حتي لاتزهق روحك من الجوع
سيلينا :
ليتك تفعلها … هيا أقتلني
إبتسم بشر مستطير :
الموت لأمثالك راحة لا تستحقيها … يسعدني أن أراك تتعذبين أمامي
ضحكت بسخرية وقالت :
تبا لك
قالتها وبصقت ع وجهه
أزال لعابها من فوق وجنته بيده لتري حينها نظرة ف عينيه تمنت أن تختفي أو تموت ولا تراها … الظلام يسود عينيه … لم يمهلها التفكير فيما سيفعله لتتلقي صفعة تلو الأخري وصرخاتها تهتز لها الجدران … أوقفه رنين جرس المنزل … أبتعد عنها قائلا :
سوف أذهب لأري من الطارق وسأعود لك
ذهب مسرعا ونسي أن يغلق باب الغرفة خلفه … لم يفوتها هذا وقررت عليها أن لا تهدر تلك الفرصة … حاولت فك قيد يديها … وقعت عينيها ع الس\كين والشوكة الموجودة ف صينية الطعام … حاولت الزحف ع الأرض حتي وصلت إلي الطاولة تناولت مقبض الس\كين بفمها لتضعه بين لفات الحبل وأخذت تحرك يديها ذهابا وإيابا ونصل الس\كين يقطع الحبل بصعوبه … تفكك الحبل أخيرا لتتنفس الصعداء … أخذت حقيبتها التي بها بعض الثياب وجواز السفر الخاص بها … إرتدت الحقيبه ع كتفيها … تسحبت بحذر حتي وصلت إلي المطبخ الموجود به باب مفتوحا ع درج داخلي … أطلقت ساقيها للريح ونزلت بأقصي سرعه غير مصدقة إنها تحررت من هذا السجن اللعين .