ماتلمى نفسك يابت

وللحظات، اختفى كل شيء من حواليهم، وبقوا مجرد اتنين بيتكلموا في غرفة مستشفى، من غير تهديدات ولا أسرار ولا أسماء كبيرة. لكن اللحظة ما استمرتش. تليفون سليم رن، وكان رقم المأمور. رد فورًا. “أيوه يا فندم.

” جاله صوت المأمور: “سليم، محتاجك في القسم حالًا. فيه تطور مهم في موضوع جلال عزام.” سليم اعتدل في وقفته. “خير يا فندم؟” “وصل بلاغ رسمي من محامي جلال عزام، بيتهم مريم بالاستيلاء على مستندات سرية تخص الشركة، وبيقول إنها ممكن تكون بتستخدمها لابتزاز العيلة.

” مريم سمعت الكلام، ووشها شحب. سليم بص لها، وبعدها رد: “مفهوم يا فندم. أنا جاي.” قفل التليفون، ومريم مسكت طرف البطانية بقوة. “هما سبقوني.” سليم قرب منها. “لسه البلاغ مش دليل على حاجة.” “بس هما هيقولوا إني سرقت، وإني كذابة، وإني مجنونة.” “وإحنا هنرد بالأدلة.

وللحظات، اختفى كل شيء من حواليهم، وبقوا مجرد اتنين بيتكلموا في غرفة مستشفى، من غير تهديدات ولا أسرار ولا أسماء كبيرة. لكن اللحظة ما استمرتش. تليفون سليم رن، وكان رقم المأمور. رد فورًا. “أيوه يا فندم.

” جاله صوت المأمور: “سليم، محتاجك في القسم حالًا. فيه تطور مهم في موضوع جلال عزام.” سليم اعتدل في وقفته. “خير يا فندم؟” “وصل بلاغ رسمي من محامي جلال عزام، بيتهم مريم بالاستيلاء على مستندات سرية تخص الشركة، وبيقول إنها ممكن تكون بتستخدمها لابتزاز العيلة.

” مريم سمعت الكلام، ووشها شحب. سليم بص لها، وبعدها رد: “مفهوم يا فندم. أنا جاي.” قفل التليفون، ومريم مسكت طرف البطانية بقوة. “هما سبقوني.” سليم قرب منها. “لسه البلاغ مش دليل على حاجة.” “بس هما هيقولوا إني سرقت، وإني كذابة، وإني مجنونة.” “وإحنا هنرد بالأدلة.

” مريم رفعت عينيها له. “ولو مفيش أدلة؟” سليم سكت لحظة، ثم قال: “هنبدأ ندور عليها.” كانت عارفة إنه بيحاول يطمنها، لكنها كانت عارفة كمان إن الوقت مش في صالحها. لأن عيلة عزام بدأت تتحرك رسميًا. وكل دقيقة بتمر كانت بتقربهم من المفتاح اللي معاها.

في الشقة، بعد ما رجعوا، سليم طلب من مريم تحكيله كل تفصيلة تفتكرها عن مكتب أبوها. قعدوا في الصالة، وعلى الترابيزة ورقة وقلم، والمفتاح الصغير في المنتصف. مريم بدأت تحكي: “مكتب أبويا كان في الدور التالت من مقر الشركة القديمة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *